وأضاف الربيش في حوار مع “سكاي نيوز عربية”، أن لطرح أرامكو هدفين رئيسين، هما إشراك المواطنين في هذا العملاق النفطي من خلال مشاركتهم في الأرباح، وتشجيعهم على الادخار.

وتابع: “يتمتع هذا الجانب بأهمية كبيرة، فهو يعلم المواطنين أهمية الادخار، وذلك من خلال تقديم حوافز لهم، ففي حال احتفظت بالأسهم
لمدة 6 أشهر، ستحصل على 10 بالمئة من الأسهم التي تمتلكها، بحد أقصى يبلغ ألف سهم”.

وعلى الجانب الاستثماري، أوضح الربيش أنه منذ بداية عام 2019 حتى الآن، زاد حجم تداولات الأجانب في سوق الأسهم عن 86 مليار ريال
“مما يعكس جاذبية السوق السعودية”، مضيفا: “بالتالي عندما تطرح أرامكو للاكتتاب، فإن هذا يعكس بدوره سلامة ومصداقية الأهداف
التي حُددت لها”.

وفيما يتعلق بالاكتتاب بالنسبة للخليجيين، نقل الربيش عن أحد المسؤولين في “بنك الرياض” تأكيده أنه تم تسجيل عدد كبير “لا بأس به” من الخليجيين الذين حضروا إلى أي من فروع البنك.

واستطرد قائلا: “الشروط سهلة، إذ تتمثل فقط في إحضار بطاقة الهوية الوطنية لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، ويمكن للشخص
مباشرة الاكتتاب”.

اكتتاب “أرامكو”.. حافز السعوديين “للادخار”

وكانت “أرامكو” قد أعلنت في وقت سابق، الأحد، تحديد النطاق السعري للطرح الأولي لأسهمها، وبداية فترة بناء سجل الأوامر لشريحة
المؤسسات المكتتبة وشريحة المكتتبين الأفراد، وذلك على النحو التالي:

– تحديد النطاق السعري للطرح بين 30 ريالا إلى 32 ريالا سعوديا للسهم الواحد، وفق ما ذكرت وكالة “واس”.

– تحديد سعر الطرح النهائي في نهاية فترة بناء سجل الأوامر، وسيكون اكتتاب شريحة المكتتبين الأفراد بسعر 32 ريالا سعوديا للسهم
الواحد وهو الحد الأعلى للنطاق السعري.

– حجم الطرح 1,5 بالمئة كحجم أساسي من إجمالي أسهم الشركة.

– في حال كان سعر الطرح النهائي أقل من 32 ريالا سعوديا، يكون للمكتتبين الأفراد فيما يخص الفرق بين قيمة الحد
الأعلى للنطاق السعري
وسعر الطرح النهائي الخيار بين: ( أ ) الحصول على الفائض النقدي عن طريق رد قيمته للمُكتتب الفرد أو (ب) إمكانية
تخصيص أسهم إضافية للمُكتتب الفرد.